 العقيدة 28-531، ابن أبي زمنين، السنة 75ء -226، اللالكائي، شرح 810 (اعتقاد ابن حنبل)؛ 800، (اعتقاد علي بن المديني)، أبو يعلى الحنبلي، الأحكام السلطانية *2 (عن أحمد برواية عبدوس)؛ ابن قدامة، العقيدة، 11؛ وقارن بن حنبل، ذكر محنة الإمام 76 وما بعدها، وانظر مايلي الرقم *ه1. (16) والحج والغزو مع الإمام ماض، وصلاة(»4 الجمعة خلفهم جائزة، ويصلي بعدها ست ركعات يفصل بين كل ركعتين، هكذا قال أحمد بن حنبل. انظر في الصلاة خلف كل إمام، المزني، شرح السنة 87، حرب الكرماني، كتاب السنة ه؛ الإسماعلي، اعتقاد 170، الرقم 3ه، ولم يذكر صلاة بعدها؛ الأشعري، رسالة 257، الخلال، السنة 75/1-83؛ الطحاوي، العقيدة *3؛ ابن قدامة، المغني 3(22، عن أحمد؛ ابن أبي زمنين، السنة 288-292 (الحج والغزو)، اللالكائي، شرح 185/8- 18، (اعتقاد أحمد بن حنبل، مع إضافة من أعادهما فهو مبتدع تارك لآثار مخالف للسنةم)؛ ابن أبي يعلى، طبقات (الفقي) ،ل3ع1، وقارن بن المحاسبي، المكاسب 83؛ ابن حزم، الفصل، 136/4 (17) والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى بن مريم نظرفي فضائل قريش وأن الأيمة من قريش، ابن أبي شيبة، المصنف 555/15 - 555 (كاب الفضائل، ما ذكر من فضل قريش)؛الخلافة في قريش، ابن حنبل، المسند 2oo/29، الرقم 17654 (طرف حديث طويل عن عتبة بن عبد)، الترمذي، الجامع */553 (كتاب الفتن، باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن تقوم الساعة)؛ وحديث استقيموا لقريش، حرب الكرماني، كاب السنة «3، 134-155؛ الخلال، السنة 94/0 -06، 126- وع1
تنزول عيسى بن مريم، البخاري، الجامع 855، الرقم «34 (كتاب الأنبياء، باب نزول عيسى بن مريم) كيف أنتم إذانزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم وانظر أحاديث الفتن. (18) ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي، وقد شق عصا المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية. قارن باعتقاد عبدوس بن مالك عن ابن حنبل، ابن أبي يعلى، طبقات (الفقي)، 5ههح، (العثيمين)، 12؛ وبقول أحمد بن حنبل في اللالكائي، شرح 810)؛ وانظر الخلال، السنة /2-13 98 في الأصل: وصلا