تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0275GhulamKhalil.SharhSunna_0287.png) وفي معدم جواز قتال السلطان، وقتال الخوارج*، اللالكائي، شرح 850 (اعتقاد ابن حنبل برواية عبدوس)، 89/0« (اعتقاد علي بن المديني). أ بما يختم له؛ نرجوله ونخاف عليه ولا ندري ما يسبق(5 له عند الموت إلى الله من الندم، وماا أحدث الله في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام، ونرجو له رحمة الله، ونخاف عليه56 ذنوبه، وما من ذنب إلا وللعبد منه توبة. قارن بعبد الله بن مسعود، ابن المبارك، الزهد 313 (باب رحمة الله)؛ ما يسبق إليه عند الموت3، انظر حديث عبد الله بن عمر إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر، ابن حنبل، المسند 3ooluo، الرقم 616e؛ 461، الرقم 64o8؛ 230130، الرقم 25816؛ ابن ماجة، السنن 12o/2، الرقم 253 (كتاب الزهد، باب ذكر التوبة)؛ الأشعري، الإبانة *، الطحاوي، العقيدة «3 الأعمال بالخواتيم»، ابن أبي العز، شرح العقيدة 318- 310، البغوي، شرح السنة 6/ 55، ترجوله ونخاف عليه»، أبو حنيفة [جمعه أبو مقاتل السمرقندي]، العالم والمتعلم «*؛ وقارن بقول ابن حنبل، اللالكائي، شرح 10ء15 (اعتقاد أحمد بن حنبل)؛ ابن بطة، الشرح والإبانة 65، البغوي، شرح السنة 50/5، الطحاوي، العقيدة «ه؛ ابن أبي العز، شرح العقيدة 53712 -530؛ الإسماعيلي، اعتقاد 175، الرقم 6ه، اللالكائي، شرح 89/0 (اعتقاد ابن المديني)؛ ابن أبي زمنين، أصول السنة 222 -223، 225، وانظر قول سفيان الثوري، قوام السنة، الحجة 61/5ه، ابن الجوزي، مناقب أحمد 316/0، 32 (اعتقاد عبدوس عن أحمد)، المقدسي، الاقتصاد 55*؛ القرطبي، تفسير558 (المقدمة).

شرح السن · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنص ٢٨٧