 ب. وقوله إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا وينزل يوم عرفة ويوم القيامة،. الترمذي، الجامع 55/3، الرقم 602 ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا. روي عن مالك وسفيان بن عبينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأ حاديث: أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة؛ الدارمي، الرد على الجهمية و6-م؛ الدارمي، الرد على بشر المريسي «1-، وحرب الكرماني، كتاب السنة «10-55، ابن أبي عاصم، السنة 78 - 7. وانظر في أحاديث النزول، ابن خزيمة، التوحيد 126-136؛ ابن بطة، الإبانة (الرد على الجهمية) 21/3-243، الملطي، التنبيه 86 -87، ابن أبي زمنين، أصول السنة 15-13؛ ابن أبي يعلى، الاعتقاد 25، ابن قدامة، العقيدة*، 00، ابن رجب، فتح الباري 248-277/ ج. وإن جهنم لا يزال يطرح فيها حتى يضع عليها قدمه، جل ثناؤه». قارن بن ابن حنبل، المسند 57110، الرقم «538، فهه، الرقم ههقه(كلاهما عن أنس)، وانظرفي إن الله يضع قدمه في النار*:
Gralhann, ivtme uo/W. 138. د. وقول الله للعبد «إن مشيت إلي هرولت إليك». قارن ب
Cralhamn, yvire ed, 1a7-ua8. ه وقوله «إن الله، تبارك وتعالى، ينزل يوم عرفة».(6 و. وقوله إن الله خلق آدم على صورته* الصنعاني، المصنف 115 384، الرقم 10435، الغطفاني، التحريش 136، البخاري، الجامع 1554، الرقم 7ع6 (كتاب الاستئذان)؛ ابن حجر، فتح الباري 3/10 -4؛ مسلم، الصحيح 2183/4، الرقم «284 (كتاب الجنة)، 6517/9، الرقم «61* (كتاب البر والصلة، باب النهي عن ضرب الوجه)؛ حرب الكرماني، كتاب مر سابقا، وواضح أنه تكرار لا ضرورة له، أو سهو من الناخ