 (29) والإيمان بأن الله، تبارك وتعالى، هو الذي كلم موسى بن عمران يوم الطظور وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه، منه لا من غيره، فمن قال غير هذا فقد كفر.9 قارن بن عبد الله بن أحمد بن حنبل، السنة 5810ء، الرقم 8o/1 ،328ء-283، أبو داود، مسائل الإمام أحمد 263، الرقم 1605، الإصطخري، العقيدة في ابن أبي يعلى، طبقات (الفقي) 8ا25 وكلم الله موسى من فيه ؛ حرب الكرماني، كتاب السنة 53 (بلفظ مختلف) ، 220-222؛ السجزي، الرد *1u، 161-163؛ الملطي، التنبيه 100؛ ابن بطة، الإبانة (الرد على الجهمية) 3// 314 - 322؛ الآجري، الشريعة 199/3؛ الجيلاني، الغنية 6311، ابن قدامة، لمعة الاعتقاد 5-16، ابن قدامة، العقيدة، «15؛ وقارن بن قوام .215 - a/1 السنة، الحجة (55) والعقل مولود. أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله، يتفاوتون في العقول مثل الذرة في السماوات؛ ويطلب من كل إنسان من العمل على قدر ما أعطاه الله من العقل. وليس العقل باكتساب إنما هو فضل من الله تبارك وتعالى. النص في: أبو يعلى الحنبلي، العدة 83/0 -8، *و (فقال أبو محمد البربهاري في شرح السنة)؛ ليس العقل باكتساب، قوام السنة، الحجة 29/2ه (ولم يذكر مصدره؛ غير أنه ذكرأن غلام خليل من مصادره 475/2)، ابن تيمية، بغية المرتاد58 (وذكر عن أبي محمد البربهاري أنه قال ...)، وقد ذكر الجاحظ أن العقل المولود متناهي الحدود، وعقل التجارب لا يوقف منه على حد، البلدان 65ه وانظر، قوام السنة، الحجة 320/1 (العقل على ثلاثة أوجه، عقل مولود مطبوع وهو عقل ابن آدم الذي فضل به على أهل الأرض، وهو محل التكليف والأمر والنهي، وبه يكون التمييز والتدبير ... عقل التأييد الذي يكون مع الإيمان معاس. وعقل التجارب والعبر..) . ونقل أبو يعلى الحنبلي، العدة 85/0 - 86 عن ابن حنبل أنه غريزة؛ وقارن بن المحاسبي الذي عده غريزة ونورا، العقل «65-257؛ وانظر:
an Ess, Tcin 2o6,
يتفاوتون في العقول مثل الذرة في السماوات، قارن بحديث لسعيد بن أبي عروبة عن سعيد بن جبير، عمارة بن وثيمة، بدء الخلق 128(. ولكن الناس يفاضلون في عقولهم ويتفاوتون [في] ذلك بينهم كبعد ما بين السماء والأرض ..)؛ وأبو حيان التوحيدي، الإمتاع والمؤانسة «/ه5* (عن ابن زرعة الفيلسوف والعقل بين أصحابه ذو عرض واسع، وبقدر ذلك يتفاضلون التفاضل الذي لا سبيل إلى حصره).