 (26) والله، تبارك وتعالى، (سميع بصيرك، (سميع عليم)،57 (يداه مبسوطتان) . قد علم الله أن الخلق يعصونه قبل أن يخلقهم، علمه نافد فيهم، فلم يمنعه عليه فيهم أن هداهم للإسلام ومن به عليهم كرما وجودا وتفضلا، فله الحمد. تتكرر مفردات (سميع بصيره، الحج 512، وآيات أخرى، (سميع عليم ، البقرة */8،، وآيات أخرى، مرارا في القرآن الكريم، والشاهد هنا هو في الرد على من عطل الصفات، الأشعري، الإبانة 94 55 أما (يداه مبسوطتان) فمن سورة المائدة 6n/5 . انظر، البخاري، الجامع 1824، الرقم 7386 (كتاب التوحيد، باب وكان الله سميعا بصيرا)، الدارمي، الرد على بشر المريسي 95، الإسماعيلي، اعتقاد 17 ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، بلا اعتقاد كيف3، 172، الرقم12؛ الأشعري، رسالة 224؛ مقالات 290، ابن قدامة، العقيدة، 110.
قال الطبري الصواب من هذا القول عندنا أن نثبت حقائقها على ما نعرف من جهة الإثبات ونفي التشبيه، كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه3، فعناه الإثبات على ما يعقل من معنى الإثبات لا على النفي، وكذلك سائر الأسماء والمعاني التي ذكرناء، التبصير5«، 6ه1، وحديث إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده..، ابن حنبل، المسند 15/6، الرقم 3675 (عن ابن مسعود)؛ قوام السنة، الحجة «/168 (59) واعلم أن البشارة عند الموت ثلاث بشارات: يقال أبشريا حبيب الله برضا الله والجنة، ويقال أبشريا عدوالله بغضب الله والنار، ويقال أبشريا عبد الله بالجنة بعد الإسلام،88 هذا قول ابن عباس. قارن بحديث طويل للبراء بن عازب فيه ذكر لبشائر الموت، الطيالسي، المسند u4/a-، الرقم780؛ وانظر المحاسبي، التوهم *، البيهقي، إثبات عذاب القبرههكمه؛ القرطبي، التذكرة 84/1 - 85؛ السيوطي، الدر المنثور *1ا2 (عن سليان). (65) واعلم أن أول من ينظر إلى الله في الجنة الأضراء، ثم الرجال، ثم النساء بأعين رؤوسهم؛ كما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، ب 8 والإيمان بهذا واجب] وإنكاره كفر.