تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0275GhulamKhalil.SharhSunna_0266.png) أول من ينظر الأضراء»، قارن ب اللالكائي، شرح 270/15، الرقم 923 و52.

انظر في حديث الرؤية4، الحميدي، المسند 350، الرقم 755؛ البخاري، الجامع 14310، الرقم 554 (باب فضل صلاة العصر)؛ مسلم، الصحيح 439/0، الرقم 633 (باب فضل صلاتي الصبح والعص)؛ ابن حنبل، المسند 526/31، الرقم 1910o؛ عبد الله بن أحمد بن حنبل، السنة «22-236؛ ابن أبي عاصم، السنة 65 - 71؛ ابن خزيمة، كتاب التوحيد 173- 170؛ حرب الكرماني، كتاب السنة 53، الأشعري، رسالة، 237-238؛ مقالات 252، الإ بانة 25 -28، ابن حبان، الصحيح 8302، الرقم 7300 (رؤية المؤمنين ربهم)؛ الملطي، التنبيه 80 - 55، ابن بطة، الإبانة (الإ يمان) 567/2، الآجري، التصديق بالنظره6 - 61، الرقم 25، 6ء؛ ابن مندة، الإ يمان 25/8 -2؛ البيهقي، السنن 5/3 (كتاب الصلاة، باب أول فرض الصلاة)؛ القرطبي، تفسير 210/3 (البقرة 237/2). (61) واعلم، رحمك الله، أنه ما كانت 80 زندقة قط، ولا كفر، ولا شك، 100 ولا بدعة، ولا ضلالة، ولا حيرة في الدين، إلا من الكلام وأصحاب101 الكلام والجدال والمراء162 والخصومة. والعجب103 كيف يجترىء الرجل على المراء والخصومة والجدال والله تعالى يقول (ما يجادل في آآيات الله إلا الذين كفرواه (غافر4/95). فعليك بالتسليم والرضا بالآثار وأهل الآثار، والكف والسكوت. قارن بن الاسماعيلي، اعتقاد 77»، الرقم 45، والهروي، ذم الكلام 55/4ه (عن إبراهيم الخواص). (62) والإ يمان بأن الله، تبارك وتعالى، يعذب الخلق في النار في الأغلال والأنكال والسلاسل، والنار في أجوافهم وفوقهم وتحتهم. وذلك أن الجهميةمنهم هشام الفوطي قال يعذب عند النار*، رد[1] على الله وعلى رسوله. انظر الرعد 6/13، سبأ 33134؛ يس 8/36، غافر185 ، الحاقة «2o16 -38؛ المزمل 12/73، الإنسان 4/76،

شرح السن · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنص ٢٦٦