 أصل البيوع كلها مباح إذا كانت برضا المتبايعين الجائزي الأمر فيما تبايعا، إلا ما نهى عنه رسول الله منها وما كان في معنى ما نهى عنه3، الشافعي، الأم 51(كاب البيوع)؛ وقارن بقول لأحمد بن حنبل عند ابن الجوزي، مناقب أحمد »550 (اعتقاد أحمد رواية الأندرابي)؛ والخلال، الحث على التجارة 25 -26؛ وفي النهي عن بيع الغرر، ابن بطة، الشرح والإبانة 68. (59) واعلم، رحمك الله، أنه ينبغي للعبد أن تصحبه الشفقة 115 أبدا ما صحب الدنيا، لأنه لا يدري على مايموت، وبما يختم له، وعلى ما يلقى الله، وإن عمل كل عمل من الخير. وينبغي للرجل المسرف على نفسه ألا يقطع رجاءه من الله تعالى عندة1 الموت، ويحسن ظنه بالله تبارك وتعالى، ويخاف ذنوبه، فإن رحمه الله فبفضل وإن عدبه فبذب. أن تصحبه الشفقة»، قال يحيى بن جعدة تإعمل وأنت مشفق، ودع العمل وأنت تحبه، عمل صالح دائم وإن قل، ابن المبارك، الزهد 02ه، وانظر المحاسبي، شرح المعرفة 52؛ والإشفاق دوام الحذر مقرونا بالترحم...، الهروي، منازل السائرين 27 -28.
لا يدري على ما يموت، وبما يختم له*، انظر حديث أنس، ابن حنبل، المسند 246/10، الرقم 12214؛ وقارن بن الإسماعيلي، اعتقاد 176، الرقم 26؛ الصابوني، عقيدة السلف 286، القرطبي، تفسير 323/7 (الأعراف 176/8)؛ ابن بطال، شرح 23uo، ابن حجر، فتح الباري 35o/1n (باب الأعمال بالخواتيم).
ويحسن ظنه بالله3، انظر حديث جابر بن عبد الله في ابن حنبل، المسند 28/22، الرقم 1425، 3661aa، الرقم 481ه1، مسلم، الصحيح 5555/0، الرقم 577ء (كتاب الجنة، باب الأمر بحسن الظن)؛ ابن أبي الدنيا، حسن الظن بالله *1، و15 (إن حسن الظن بالله من حسن العبادة)، ابن حبان، الصحيح 159، الرقم 635 (كتاب الرقائق، باب حسن الظن). (75) والإيمان بأن الله، تبارك وتعالى، أظلع نبيه على ما يكون في أمته إلى يوم القيامة. قارن بحديث عمروبن أخطب - فأعلمنا بما كان وما هو كائن3، مسلم، الصحيح /2216، الرقم 2891، 2892 (كتاب الفتن، باب إخبار النبي، صلى الله عليه وسلم، فيما يكون إلى قيام الساعة)، وانظر، عياض، الشفا3ب* وما بعدها.