
هلكة، ابن الجوزي، مناقب أحمد«/238، الذهبي، سير«25710، وانظر قول أبي عاصم خشيش في رده
على من أنكر العرش من كفر بآية من كتاب الله فقد كفر به أجمع ، الملطي، التنبيه 78. فدامت لهم المدة ووجدوا من السلطان معونة على ذلك،155 ووضعوا السيف والسوط دون ذلك،150 فدرس علم السنة والجماعة وصارتا157 مكتومين، لإظهار البدع والكلام فيها، ولكثرتهم. واتخذوا المجالس وأظهروا رأيهم، ووضعوا فيه 158 الكتب، وأطمعوا الناس، وطلبوا لهم الرئاسة، وكانت فتنة عظيمة لم ينج منها إلا من عصم الله. فأدنى ما كان نصيب الرجل من مجالستهم أن يشك في دينه أو يتابعهم أو يزعم أنهم على الحق، ولا يدري أنه على 159 الحق أو على الباطل، فصار شا1004 فهلك الخلق حتى كان160 أيام] جعفر، الذي يقال له المتوكل، فأطفأ الله به البدع، وأظهر به ب1 الحق وأظهر به أهل السنة وطالت ألسنتهم مع قلتهم وكثرة أهل البدع إلى يومنا. والرسم وأعلام الضلالة162 قد بقي قوم يعملون بها ويدعون إليها، لا مانع يمنعهم ولا أحد يحجزهم عما يقولون ويعملون.
وقارن بقول في المتوكل لا بن حنبل عند الخلال، السنة 8710 -88، الرقم *2، وحنبل، ذكرمحنة الإمام
73؛ الدارمي، الرد على بشر المريسي 158؛ والمعني هو الخليفة جعفر بن محمد المتوكل على الله (8461232-
1/246) الذي أمر برفع المحنة سنة 848/23؛ انظر المسعودي، مروج 515؛ المقدسي، البدء والتاريخ
.17o- 166/a 2 -58، ابن الجوزي، مناقب أحمدo6/» 121/6؛ ابن الجوزي، المنتظم 5 طبقات (الفقي) 50/0، (العثيمين) 5213 في ذلك معونة3. 56 طبقات (الفقي) 3/2، (العثيمين) 57/3على ذلك». 52 طبقات (الفقي) 55/2، (العثيمين) 5713 وأوهنوهما فصاروا3. 5 طبقات (الفقي) */3، (العثيمين) 57/3 آرائهم ووضعوا فيهاء. 5 طيقات (الفقي) 51/2، (العثيمين) 57/3 أويرى رأيهم على الحق ولا يدري أنهم. 65 طبقات (الفقي) 2/»3، (العثيمين) 57/3 صاكا شاكاء. 69 طبقات (الفقي) 31/2، (العثيمين) 57/3 كانت*. 2 طبقات (الفقي) *ا*، (العثيمين) 3(52 فالرسم والبدع وأهل الضلالة قد بقي منهم قوم.