تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0275GhulamKhalil.SharhSunna_0249.png) مقالة، وكلها ضلاله15 وكلها في النار إلا واحدة، وهو من آمن بما في هذا الكتاب واعتقده من غير ريبة في قلبه ولا شكوك فهو صاحب سنة، وهو الناجي 185 إن شاء الله.

ينسب القول إلى يوسف بن أسباط ومثله لعبد الله بن المبارك، ابن أبي عاصم، السنة 167، الرقم 933، ابن

بطة، الإبانة (الإيمان)5215 - 85ة، الآجري، الشريعة «/559، الرقم مء6؛ قال الطرطوشي اعلم أن علماء نا

قالوا: أصول البدع أربعة وسائر الأصناف الايثنتين وسبعين فرقة عن هؤلاء تفرقوا وتشعبواء، الحوادث

والبدع 57، الرقم 25. (89) واعلم، رحمك الله، لوأن الناس 186 وقفوا عند محدثات الأمور ولم يتجاوزوها137 بشيء [وآلم يولدوا كلاما مما لم يجىء فيه أثر عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه، لم تكن بدعة. ا1آ () واعلم، رحمك الله، أنه ليس بين العبد وبين ] أن يكون مؤمنا حتى يصير كافرا إلا أن يجحد شيئا مم أنزله الله تعالى، أو يزيد في كلامه، أو ينقص أو ينكر شئا 159 مما قال الله، أو شيئا مما تكلم به رسول الله، صلى الله عليه وسلم. فابى193 الله، رحمك الله، وانظر لنفسك وإياك والغلو في الدين فإنه ليس من طريق الحق في شيء. وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب، فهو عن الله 200 وعن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه، وعن التابعين، والقرن الثالث إلى القرن الرابع.

عن ابن عباس إيا كم والغلو في الدين، فإنما هلك من قبلكم بالغلوء، ابن حنبل، المسند 358/3، الرقم

185؛ انظر حديث سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله، وفيه واختار من أمتي أربعة قرون من بعد

أصحابي، القرن الأول والثاني والثالث ترى، والقرن الرابع فرداء، الطبري، صريح السنة «3.

شرح السن · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنص ٢٤٩