تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0275GhulamKhalil.SharhSunna_0241.png) 316 انظر، الشافى، الأم عاههه (لتشديد في ترك الجمعة)، عن أبي قتادة من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع على قلبه،، ابن حنبل، المسند 555/32، الرقم (53هة؛ أبو عثمان عن أسامة بن ذنيد ت من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين، الطبراني، المعجم الكبير 1701، الرقم *42) السرخسي، المبسوط /22-2.

من صلى خلف إمامه فلم يقتد به فلا صلاة له، اتفق جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة على تحريم) سبق المأموم للإمام. (109) والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد واللسان والقلب بلا سيف. وذلك خلافا للمعتزلة والزيدية الذين قالوا بالسيف.

قارن بن أبو حنيفة [جمعه أبو مطيع البلخى]، الفقه الأبسط ه4 وبقول حذيفة ليس من السنة أن تشهر السلاح على إمامك»، أبو يوسف، الخراج 83، ابن حماد، الفتن 153، الأشعري، رسالة 295؛ الخلال، الأمر بالمعروف «3 5، ابن حزم، الفصل 13214، ابن حمدان، نهاية المبتدئين هم ولا يتكرأحد بسيف إلا مع السلطان؛ وانظر ما تقدم، الرقم 156. (110) والمستور من المسلمين من لم تظهر له 230 ريبة. عن إبراهيم النخعي وسأله منصور ما العدل من المسلمين؟ قال، الذين لم تظهر لهم ريبةت، الصنعاني، المصنف 319/8، الرقم 15360 (كتماب الشهادات)، ابن المنذر النيسابوري الشافعي، الإشراف 300/4 (وقال أحمد بن حنبل وإسحاق والتخعي، العدل في المسلمين الذي لم تظهر له ريبة3). ا15آ (لم5) وكل علم ادعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في الكتاب والسنة1 فهو بدعة وضلالة ولا ينبغي لأحد [أن] يعمل به ولا يدعو إليه .2

انظر رد السراج على قول أهل الظاهر في علم الباطن، اللمع قه-هه، السيرجاني، البياض والسواد **

(سهل التستري)، 77 (يحيى بن معاذ عن ورع الباطن وورع الظاهر)، 75، 5ع-6عة

شرح السن · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنص ٢٤١