تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَاءَ فِي الحَدِيث: أَن بعض الْخُلَفَاء كتب إِلَى عَامله بِالطَّائِف: ارسل إِلَيّ بِعَسَل فِي السقاء ابيض فِي الْإِنَاء من عسل الندغ والسحاء من حداب بني شَبابَة وَبَنُو شَبابَة قوم بِالطَّائِف. قَالَ أَبُو الْيَقظَان: هم من كنَانَة من بني مَالك بن كنَانَة ينزلون الْيمن ينْسب إِلَيْهِم الْعَسَل. فَيُقَال: عسل شَبَابِي.

والندغ: السعترالبري. وَيَزْعُم الْأَطِبَّاء ان عسل السعتر امتن الْعَسَل وأشده حرارة.

والسحاء: نَبَات تَأْكُله النَّحْل وتعتاده الضباب أَيْضا. فَيُقَال: ضَب السحاء ارنب خلة وتيس الرئل.

وَنَحْو هَذَا حَدِيث حدثناء الرياشي عَن الْأَصْمَعِي عَن كردين المسمعي قَالَ: كتب الْحجَّاج إِلَى عَامله بِفَارِس: ابْعَثْ إِلَيّ من عسل خلار من النَّحْل الْأَبْكَار من الدستفشار الَّذِي لم تمسه النَّار. قَالَ: وخلار مَوضِع.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٣ · ص ٧٦٣