تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ مَاء كثير فاذا نضج ذَر عَلَيْهِ الدَّقِيق فاذا لم يكن فِيهَا لحم فَهِيَ عصيدة. واللفيتة: العصيدة الْمُغَلَّظَة.

وَفِي حَدِيث آخر يرويهِ مُحَمَّد عَن أنس انه كَانَ عِنْد أم سليم شعير فجشته فَجعلت للنَّبِي ﷺ خطيفة وأرسلتني أَدْعُوهُ.

والخطيفة لبن يوضع على النَّار ثمَّ يذر عَلَيْهِ دَقِيق ثمَّ يطْبخ فيلعقه النَّاس. وَأَحْسبهُ سمي خطيفة لاختطاف النَّاس اياه بالملاعق والاختطاف كالاستلاب. وَمِنْه قيل لما تخرج بِهِ الدَّلْو من الْبِئْر: خطَّاف لِأَنَّهُ يخطف مَا علق بِهِ.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث مُعَاوِيَة رضي الله عنه ان رجلا قَالَ: خَاصَمت اليه فِي ابْن أخي فَجعلت أحج خصمي فَقَالَ: لست كَمَا قَالَ الشَّاعِر: من الْبَسِيط

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٤١٦