تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبخل وَيكون ذَلِك للنَّاس فَنهى ابْن عَبَّاس عَن أكله اذ كَانَ رِيَاء وَسُمْعَة لم يرد الله بِشَيْء مِنْهُ. وَشبهه بِمَا أهل بِهِ لغير الله أَي: أُرِيد بِهِ غَيره. وَقد كَانَ غَالب أَبُو الفرزدق عَاقِر سحيم بن وثيل الريَاحي ففخر الفرزدق بذلك على جرير فَقَالَ جرير لتميم: من الطَّوِيل ... دعوا الْمجد الا أَن تسوقوا كزومكم ... وقينا عراقيا وقينا يَمَانِيا ...

الكزوم: النَّاقة المسنة. يُرِيد: أَن تفخروا بِنَاقَة مُسِنَّة عقرهَا غَالب حِين عاقره سحيم.

وقينا عراقيا يَعْنِي: البعيث وقينا يَمَانِيا يَعْنِي: الفرزدق. وانما جعل هَذَا عراقيا وَذَا يَمَانِيا لمواضع منازلهما. وَقد نهى رَسُول الله ﷺ عَن طَعَام المتباريين أَن يُؤْكَل.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس رضي الله عنه انه قَالَ:

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٣٥٩