تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان الله جلّ وَعز أوحى إِلَى الْبَحْر أَن مُوسَى يَضْرِبك فأطعمه فَبَاتَ وَله أفكل.

يرويهِ ابْن عُيَيْنَة عَن ابراهيم بن ميسرَة عَن طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس. الأفكل: الرعدة. قَالَ النمر: من الطَّوِيل ... أرى أمنا أضحت علينا كَأَنَّمَا ... تجللها من نافض الْورْد أفكل ...

يُرِيد: انها غضِبت حِين رَأَتْهُ يوثر بألبان ابله فأرعدت كَأَن بهَا حمى.

وَالْأَرْض أَيْضا: الرعدة. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: أزلزلت الأَرْض أم بِي أَرض. أَي: بِي رعدة.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس انه قَالَ: لَا تَأْكُلُوا من تعاقر الْأَعْرَاب فَانِي لَا آمن أَن يكون مِمَّا أهل بِهِ لغير الله. يرويهِ معَاذ عَن عَوْف عَن أبي رَيْحَانَة.

تعاقر الْأَعْرَاب: عفرهم الابل وَذَلِكَ أَن يتبارى الرّجلَانِ ويتجاوروا فيعقر هَذَا ويعقر هَذَا حَتَّى يعجز أَحدهمَا أَو

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٣٥٨