تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَمَا يخاض المَاء.

والموعثات اللواتي وقعن فِي وعث أَي: شدَّة. والجواشم اللواتي يتجشمنه على مشقة.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر رضي الله عنه إِنَّه انْكَسَرت قلُوص من إبل الصَّدَقَة فجفنها.

يرويهِ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ.

قَوْله: فجفنها أَي: اتخذ مِنْهَا طَعَاما وَجمع عَلَيْهِ. وَهُوَ من الْجَفْنَة مَأْخُوذ. وَكَانُوا يطْعمُون إِذا جمعُوا فِي الجفان. وَلذَلِك قَالُوا للرجل إِذا رثوه فوصفوه بإطعام الطَّعَام: جَفْنَة وَقد تقدم تَفْسِير هَذَا.

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر رضي الله عنه انه قَالَ: عجبت لتاجر هجس وراكب الْبَحْر.

يرويهِ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن رجل عَن الْحسن.

قَوْله: عجبت لتاجر هجر يُرِيد: كَيفَ يخْتَلف إِلَيْهَا مَعَ شدَّة وبائها ولراكب الْبَحْر كَيفَ يركبه للتِّجَارَة مَعَ مَا فِيهِ من الخطار بالأنفس لَا أعلم للْحَدِيث وَجها غير هَذَا. وكل مَوضِع كثر نخله اشْتَدَّ وباؤه.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٣٣