أَي: يرجعُونَ اليه وَمِنْه التثويب فِي الْأَذَان الْأَذَان.
وَأَرَادَ من اقتطع شَيْئا من طرق الْمُسلمين وَأدْخلهُ فِي دَاره.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر رضي الله عنه إِنَّه كره النير.
يرويهِ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة عَن ابْن عمر وَقَالَ ابْن عمر: لَوْلَا انه كره ذَلِك لم أر بِهِ بَأْسا.
النير: الْعلم وَلَا أرَاهُ كره إِلَّا علم الْحَرِير وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن ابْن عمر انه كَانَ يقطع الْعلم الْحَرِير من عمَامَته. يُقَال: نرت الثَّوْب نيرا وَجمع النير أنيار. قَالَ ذُو الرمة وَذكر النِّسَاء: من الطَّوِيل ... لحفن الْحَصَا انياره ثمَّ خضنه ... نهوض الهجان الموعثات الجواثم ...
يَقُول: جعلنه لحافا للحصى ثمَّ خضن فضول أذيالهن
غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢