تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتمم لَهُ نوره وأجزه من ابتعاثك لَهُ مَقْبُول الشَّهَادَة مرضِي الْمقَالة ذَا منطق عدل وخطة فصل وَحجَّة برهَان عَظِيم.

يرويهِ يزِيد بن هرون عَن نوح بن قيس عَن سَلامَة الْكِنْدِيّ.

قَوْله: داحي المدحوات يَعْنِي: باسط الْأَرْضين وَكَانَ عز وجل خلقهَا ربوة ثمَّ بسطها. قَالَ جلّ ذكره: ﴿وَالْأَرْض بعد ذَلِك دحاها﴾ وكل شىء بسطته ووسعته فقد دحوته وَمن هَذَا قيل لموْضِع بيض النعامة: أدحي لِأَنَّهَا تدحوه للبيض أَي: نبسطه وتوسعه وَهُوَ: أفعول.

وَقَوله: بارىء المسموكات أَي خَالق السَّمَاوَات وكل شىء رفعته وأعليته فقد سمكته. وسمك الْحَائِط وَالْبَيْت: ارتفاعه. قَالَ الفرزدق: من الْكَامِل ... ان الَّذِي سمك السَّمَاء بنى لنا ... بَيْتا دعائمه أعز أطول ...

وَقَوله: جَبَّار الْقُلُوب على فطراتها شقيها وسعيدها

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ١٤٤