أَي أوفر يُقَال دخل فِي خمار النَّاس أَي فِي دهمائهم وَمن رَوَاهُ أجمر بِالْجِيم فَإِنَّهُ يُقَال تجمر الْقَوْم أَي تجمعُوا.
وَفِي الحَدِيث خمر إناءك أَي غطه وَمِنْه خمار الْمَرْأَة.
فِي الحَدِيث من استخمر قوما أَي استعبدهم.
غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٥