تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِمَّن يَتَّخِذهُ خمرًا وَيُسمى الْعصير خمرًا مجَازًا.

فِي حَدِيث سهل بن حنيف انطلقنا نلتمس الْخمر وَهُوَ مَا يستر من شجر أَو بِنَاء.

فِي الحَدِيث فابغني مَكَانا خمرًا أَي ساترا.

فِي الحَدِيث أَو بَيت يخمره أَي يستره.

فِي الحَدِيث دخلت عَلَيْهِ الْمَسْجِد وَالنَّاس أخمر مَا كَانُوا

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ٣٠٤