قَالَ أَبُو هُرَيْرَة الْحِلْية تبلغ إِلَى مَوَاضِع الْوضُوء يَعْنِي التحجيل أَرَادَ قَوْله عليه السلام أمتِي عر محجلون من الْوضُوء.
بَاب الْحَاء مَعَ الْمِيم
قَالَ عمر لرجل مَالِي أَرَاك محمجا قَالَ الْأَزْهَرِي التحميج نظر بتحديق.
قَوْله سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك الْمَعْنى وَبِحَمْدِك ابتدئ.
فِي الحَدِيث أَحْمد إِلَيْكُم غسل الإحليل أَي أرضي لكم.
فِي الحَدِيث حماديات النِّسَاء غض الطّرف وَمَعْنَاهُ غاياتهن وَجهد مَا يحمد مِنْهُنَّ يُقَال حماداك أَن تفعل كَذَا أَي غايتك.
فِي الحَدِيث كُنَّا إِذا احمر الْبَأْس أَي اشْتَدَّ الْحَرْب وَيَقُولُونَ الْحسن أَحْمَر أَي شاق فَمن أحب الْحسن احْتمل الْمَشَقَّة
غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠