تخطَّ إلى المحتوى

وَالْخَامِس أَن يكون الْمَعْنى من قَرَأَ الْقُرْآن حَتَّى يختمه لِأَنَّهَا فِيهِ.

فِي الحَدِيث اسْتَقِيمُوا وَلنْ تُحْصُوا أَي لن تُطِيقُوا.

وَنَهَى عَن بيع الْحَصَاة وَهُوَ أَن يَقُول إِذا نبذت إِلَيْك الْحَصَاة فقد وَجب البيع.

بَاب الْحَاء مَعَ الضَّاد

فِي الحَدِيث إِن بغلة رَسُول الله لما تنَاول الْحَصَى يَوْم حنين فهمت مَا أَرَادَ فانحضجت أَي انبسطت وَقَالَ اللَّيْث انحضج ضرب بِنَفسِهِ الأَرْض.

قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء لَا أدع الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر فَمن شَاءَ أَن ينحضج أَي ينْقد وينشق من الغيظ.

فِي الحَدِيث فَانْطَلَقت محضرا أَي مسرعا.

قَوْله إِن هَذِه الحشوش محتضرة أَي يحضرها الشَّيَاطِين.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.