تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسرعا لَا مسترخيا.

فِي حَدِيث الْمُلَاعنَة أَن جَاءَت بِهِ جمالِيًّا الجمالى الضخم الْأَعْضَاء التَّام الأوصال.

قَوْله فجملوها أَي أذابوها.

قَالَ عَاصِم بن أبي النجُود أدْركْت أَقْوَامًا يتخذون هَذَا اللَّيْل جملا يُقَال لمن سرى لَيْلَة جَمِيعًا أَو أَحْيَاهَا بِالصَّلَاةِ اتخذ اللَّيْل جملا.

فِي الحَدِيث هم النَّاس بنحر بعض جمائلهم الجمائل والجمالات جمع جمل

قَوْله المُرْسَلُونَ ثلثمِائة وَخَمْسَة عشر جم غفير.

الجم الْكثير وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الصَّوَاب جماء غفيرا والجماء الْغَفِير بَيْضَة الْحَدِيد الَّتِي تجمع شعر الرَّأْس والجماء من الجمام والجمة وَهُوَ اجْتِمَاع الشَّيْء والغفير من قَوْلك غفرت الْمَتَاع إِذا سترته وغطيته.

وَكَانَ رَسُول الله ﷺ جمة والجمة الشّعْر يسْقط عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ واللمة تلم بالمنكبين والوفرة إِلَى شحمة الْأُذُنَيْنِ.

فِي الحَدِيث لعن الله المجممات من النِّسَاء أَي المترجلات اللواتي يتخذن شعورهن جمة كالرجال.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ١٧٣