تخطَّ إلى المحتوى

من جثى جَهَنَّم بتَشْديد الثَّاء وَمَعْنَاهُ من الَّذين يجثون عَلَى الركب من قَوْله تَعَالَى ﴿حول جَهَنَّم جثيا﴾ .

وَقَالَ لنا أَبُو مُحَمَّد ابْن الخشاب النَّحْوِيّ فِي الحَدِيث الأول إِنَّمَا هُوَ يصير النَّاس جثا بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ جمع جاث كغاز وغزا قَالَ فَأَما جثا خَفِيفَة فَهُوَ جمع جثوَة وَلَا مَعْنَى لَهُ هَا هُنَا.

فِي الحَدِيث نهَى عَن الْمُجثمَة قَالَ أَبُو عبيد هِيَ المصبورة لَكِنَّهَا لَا تكون إِلَّا فِي الطير والأرانب وَمَا أشبه ذَلِك مَا يجثم لِأَن الطير تجثم بِالْأَرْضِ إِذا لزمتها.

بَاب الْجِيم مَعَ الْحَاء

مر بِامْرَأَة مجح وَهِي الْحَامِل المقرب.

وَقَالَ الْحسن فِي فتْنَة ابْن الْأَشْعَث وَالله مَا أَدْرِي أمستأصلة أم

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.