تخطَّ إلى المحتوى

الجشر قوم يخرجُون بدوابهم إِلَى الْمرْعَى.

قَالَ الْأَصْمَعِي ويبيتون وَكَأَنَّهُم لَا يأوون إِلَى الْبيُوت فَرُبمَا رَأَوْهُ سفرا فنهاهم عَن قصر الصَّلَاة.

أولم رَسُول الله ﷺ عَلَى بعض أَزوَاجه بجشيشة.

قَالَ شمر هُوَ أَن تطحن الْحِنْطَة طحنا جَلِيلًا ثمَّ ينصب لَهُ الْقدر ويلقى مَعَه لحم أَو تمر فيطبخ.

فِي حَدِيث معَاذ فَبَكَى جشعا قَالَ شمر الجشع شدَّة الْجزع لفراق الإلف.

فِي الحَدِيث فَجَاشَتْ الْبِئْر أَي ذهب مَاؤُهَا.

بَاب الْجِيم مَعَ الظَّاء

أهل النَّار كل جظ وَهُوَ الضخم.

بَاب الْجِيم مَعَ الْعين

فِي الحَدِيث فَانْتزع طلقا من جعبته الجعبة الكنانة الَّتِي تجْعَل فِيهَا السِّهَام.

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.