تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الحَدِيث قعد عَلَى جبا الرَّكية وَهُوَ مَا حول الْبِئْر.

وسحر رَسُول الله فِي جب طلعة أَي فِي داخلها وَفِي رِوَايَة جف طلعة وَهُوَ وعاؤها.

وَنَهَى رَسُول الله ﷺ عَن الْجب وَهِي المزادة يخيط بَعْضهَا إِلَى بعض ينتبذون فِيهَا.

فِي الحَدِيث مر بجبوب بدر وَهِي الأَرْض الغليظة الصلبة.

وَلما وضعت ابْنة رَسُول الله فِي الْقَبْر طفق يطْرَح إِلَيْهِم الجبوب وَيَقُول سدوا الْفرج.

وَتزَوج رجل بِامْرَأَة جباء وَهِي الصَّغِيرَة الثديين وَقيل الَّتِي فَخذهَا قَلِيل اللَّحْم.

وأودع ابْن عَوْف لما أَرَادَ أَن يُهَاجر جبجبة فِيهَا نَوى من ذهب. رَوَاهَا القتيبي بِفَتْح الجيمين وَقَالَ هِيَ زنبيل لطيف من جُلُود وَكَانَ عُرْوَة

غريب الحديث - ابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن الجوزيج ١ · ص ١٣٤