*وَقَال أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حديث ربيعة: "أنه قال: أدركت أبناء أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدَّهِنُونَ الرِّطَاء"١.
حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سُوَيْدٌ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ إبراهيم بن سعد، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَمَّاه، عن ربيعة.
قوله: الرِّطَاء، هكذا قال الراوي، "٢٦١" / وحكى عن بعضهم أنه قال: هو الدُّهن يُضرَبُ بالماء ٢.
قال أبو سليمان: وأنا أحسبه الرِّطَال من تَرْطِيل الشَّعَر، وهو تليين الشَّعَر بالدُّهْن، ومن ذلك قولهم: رجل رَطْل، إذا كان في لين وتوضيع، فأسقط بعض الرواة اللام، والله أعلم.
١ أخرجه ابن معين في: تاريخه: ٣٣/ ٣، بلفظ: "كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يدهنون الرطاء"، وقال يحيى: الرطاء: الدهن الكثير، ولم ينسبه إلى ربيعة.
وانظر الفائق: "رطأ": ٦٥/ ٢: والنهاية: "رطأ": ٢٣٢/ ٢.
٢ في الفائق: "رطأ": ٦٥/ ٢: هو الدهن بالماء؛ كأنه سمى بذلك لأن الدهن يعلو الماء ويركبه، من قولك: رطأت القوم، إذا ركبتهم بما لا يحبون، ورطأت المرأة، إذا تغشيتها.