تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الشعبي أنه قال: "دخلت على مصعب بن الزبير، فدنوت منه حتى وقعت يدي على مَرَادِغِهِ"١.

حدثت به عن ابن الأنباري في إسناد له.

المَرَادِغُ من بدن الإنسان ما بين التراقي والعنق.

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الشعبي أنه قال: "المحنة بدعة"١.

قال سفيان الثوري: "المحنة: أن يأخذ السلطان الرجل فيمتحنه، فيقول: فعلت كذا، وقلت كذا، فلا يزال به حتى يسقطه"٢.

وفيه من الفقه: أنه غير مؤاخذ بما يجري من ذلك على لسانه.

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الشعبي أنه كان يقول: "اجسر جَسار، سميتك الفَشْفَاش إن لم تقطع"١، يعني سيفه.

١ ذكره ابن قتيبة في: عيون الأخبار: ٢١/ ٤ بلفظ:"مرفقته" بدل: "مرادغه" وفي: الأغاني: ٣٧٩/ ٢، ٣٨١ بلفظ: "مرافقه".

١ في الفائق: "محن": ٣٤٩/ ٣، والنهاية: "محن": ٣٠٤/ ٤.

٢ في الفائق: "فلا يزال به حتى يتسقطه"، وفي النهاية: " ... فلا يزال به يسقط، ويقول ما لم يفعله، أو ما لا يجوز قوله، يعني أن هذا الفعل بدعة".

١ أخرجه ابن معين في: تاريخه: ٥٦٦/ ٣ رقم النص: ٢٧٧٩، وفيه كلمة "سَمَّيتك" مكررة، والفائق: "جسر": ٢١٤/ ١.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٣ · ص ١٢٠