أخبرني شيخ من بجيلة قال: سألت الشعبي.
المَفَالِيق: واحدهم مِفْلَاق، وهو الذي لا مال له، شبه به من لا علم له، ولا بصيرة عنده بالفتوى.
وفي رواية أخرى أنَّه قَالَ: "ما تقول فيه الصَعَافِقَةُ؟ "١.
والصَعَافِقَةُ: أرذال الناس وضعفاؤهم، واحدهم صَعْفُوق ٢.
وكان من جوابه في المسألة، أن يصوم يومًا مكانه ويستغفر الله، ولم ير عليه كفارة، وهذا إذا كان إفطاره بالطعام دون الجماع.
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الشعبي أنه قال: "اجتمع جوارٍ فَأَرِنَّ وأَشِرْنَ ولَعِبْنَ الحُزقَّةَ"١.
أخبرناه ابن الأعرابي، أخبرنا عبَّاسٌ الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ معين، بإسناد له.
قوله: أَرِنَّ: أي نشطن، من الأَرَن، وهو النشاط، يقال: أَرِنَ الرجل، وهبص، وعرص، وزعل إذا نشط.
والحُزُقَّة: ضرب من اللعب، أخذ من التَّحَزُّقِ، وهو التقبض والتجمع.
"٢٤٩" /* وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الشعبي في رجل قال لآخر: "يا نَبَطِيّ، قال لا حد عليه؛ كُلُّنَا نَبَط"١.
١ أخرجه ابن سعد في: طبقاته: ٢٥١/ ٦.
٢ في القاموس: "صعفق": الواحد صعفقي، وصعفق، وصعفوق، "بالفتح" "ج" صعافيق أيضًا.
١ أخرجه ابن معين في: تاريخه: ٢٩٦/ ٤، رقم النص ٤٤٧٩.
١ أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: ٤٢٧/ ٧ عن الثوري، عن إسماعيل، عن الشعبي.