وقوله: إذا عرضت منها: من العارضة، وهى التى يصيبها الداء، فتنحر.
قال «الأصمعى»: يقول: بنو فلان يأكلون العوارض: يعنى أنهم لا ينحرون إلا من داء يصيب الإبل، يعيبهم بذلك، والعبيط: التى تنحر من غير علة.
قال «أبو عبيد»: والوشيقة: أن تقطع الشاة أعضاء، ثم تغلى إعلاءةً ولا يبلغ بها النضج كله، ثم ترفع فى الأكراش والأوعية فى الأسفار، وغيرها، وهو الذى يقال له: الخلع.
١٠٢٢ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عروة بن الزبير»: «ليمنك، لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت».
قال: حدثناه «أبو معاوية»، عن «هشام بن عروة»، عن «أبيه».
قوله: ليمنك وأيمنك: إنما هى يمين حلف بها، وهذا كقولهم: يمين الله كانوا يحلفون بها، قال «امرؤ القيس»:
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٧