تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيأمر أن يتخذ من جلدها جباجب».

قال: هذا يروى عن «هشام بن عروة»، عن «أبيه».

قال «أبو زيد»: هى الزيل من الجلود، واحدتها جبحبة، ولا أعلم «أبا عمرو» إلا [وقد] قال مثل ذلك، ثم بلغنى عنه أنه قال: وأما الجبجبة فالكرش يجعل فيها اللحم المقطع، ولا أرى هذا من حديث «عروة»، لأن الميتة لا ينتفع بكرشها، إنما المعنى عندى على الجلد، قال الشاعر:

إذا عرضت منها كهاة سمينة ... فلا تهد منها واتشق وتجبجب

يقول: اتخذ منها وشائق وجباجب، والكهاة من الإبل: العظيمة السمينة.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٤٤٦