والطامة الكبرى أن هذا الذي يسمي نفسه دكتورا مرشح للوزارة! فيا ترى كيف سيصبح حال الوزارة الجديدة إذا تم له ما أراد؟!
إن طاقم الآثار والبحوث التاريخية في العراق هم من أكفأ العلماء ، فقد كانوا حريصين كل الحرص على هذه الأمانة العراقية المهمة وصانوها وتعبوا من اجلها، وأفنوا عمرهم فيها. ومن شدة حبهم لها يمكن أن يتغيب الباحث الآثاري شهورا عن عائلته يقضيها في الصحراء من اجل الكشف عن كنوز هذا البلد. ولقد عانوا شتى أنواع الحرمان خصوصا في فترة الحصار الاقتصادي على العراق، لكنهم حاشا لله لم تخنهم ضمائرهم في سرقة ولو حرف واحد من حروف الكتابة المسمارية التي خطت تاريخ العراق، وقدمت خدمات جليلة للإنسانية, لكن – للأسف - هم قد طردوا الآن قسرا من مواقعهم التي افنوا فيها زهرات شابهم، وبيد من؟ بيد أناس دخلاء على الوظيفة وعلى الآثار. وربما على الوطن نفسه!!!
إن وكالتنا إذ تنشر هذه الوقائع هي من اجل الكشف عن الحقيقة وليس بقصد التشهير ، لان ما أصاب الآثار العراقية وعلماءها هو نفسه ما يصيب الوطن الآن.
ودعماً للخبر ننشر متعلقات هذه الجريمة التي يرتكبها من يطلقون على أنفسهم عراقيين وكحماة الوطن مع ارثهِ وحضارتهِ التليدة وهم يبيعونه بسوق النخاسة من جهلة التيار الصدري وجيش السفاحين من أعلنوا العداء لاعلام وصفوة الشعب العراقي. ففي تصريح خاص لوكالة الأخبار العراقية: أعلن الدكتور دوني جورج أنه خيّر بين القتل والاستقالة من قبل فرق الموت الطائفية التي تسيطر على الآثار العراقية.