في العراق من علمائها الآثاريين وبيع آثارها علناً من قبل مسؤولين فيها) وعلى موقع
الرابطة العراقية جاء ما يلي مؤرخاً بـ(28/8/2006):
إلحاقا بتقريرنا حول إجبار الدكتور (دوني جورج) عالم الآثار العراقي على الاستقالة، ارتأينا أن نعرف الحقيقة من مصدرها، وعن ماذا يحل الآن بالآثار العراقية؟ ومن هم المسؤولون عن السرقة؟ ومن هو المسؤول عن تطهير هذه المؤسسة العريقة؟ التي بقي منتسبوها أوفياء لمهنتهم وتاريخ بلدهم. ولقد شاهد الجميع كيف كانوا ينتحبون وعلى شاشات التلفزيون على ما سرق من آثارهم التي عملوا على استخراجها من باطن الأرض والحفاظ عليها لقرون عديدة. وهم اليوم يهجرون ويذوقون اقسى عذابات العصابات الطائفية، فقسم منهم اجبر على الاستقالة وقسم منهم هرب خارج البلد. وعلى القسم الأخر الصمت أو القتل.
هؤلاء الناس ليسوا أناساً عاديين، بل هم علماء أجلاء خبرتهم لا تقدر بثمن. وهذا