تركوا مواقع عملهم منذ الصباح الباكر. ويبدو انهم كانوا يعلمون بما سيحدث.
ثم ذكر ان عملية نقل المختطفين ، تمت بواسطة السيارات، التي قدم بها المسلحون
اضافة الى السيارات الحكومية التابعة للدائرتين وبعض سيارات الموظفين والمراجعين. حتى بلغ عدد السيارات الكلي اكثر من 50 سيارة سارت جميعها باتجاه ملعب الشعب (مكان وزارة الداخلية)، ومن ثم الى مناطق البلديات والعبيدي على شكل وجبات قبل ان يكملوا مسيرهم باتجاه مدينة الصدر. بينما ذهب قسم اخر باتجاه منطقة الشعب. ثم تم انزال المخطوفين في المنطقتين حيث كانت تنتظرهم هناك سيارات نوع كيا باص صغيرة فيها اشخاص يرتدون ملابس رياضية (تراكسود) وانهم - اي المختطفين - عندما وصلوا مدينة الصدر بدأ بعض النسوة يزغردن والاطفال يحتفلون. ثم تم توزيعهم على عدد من المنازل في اخر مدينة الصدر عند منطقة (السدة).
ويواصل حديثه بأن التحقيق بدأ معهم في هذه المنازل واستخدم فيه التعذيب الشديد لكل المختطفين. وفي اليوم التالي بدأ اطلاق سراح الشيعة والمسيحيين وعدد قليل جدا من السنة وهم في حالة يرثى لها.
والغريب في الأمر انهم اطلقوا سراح معاون مدير البعثات وهو من قسم الثقيلة (حسب تصنيفهم) بعد ساعة وهو اول شخص يفرج عنه وهو شيعي.
واضاف ان الذين اطلق سراحهم وضعوا في سيارات نوع كيا حمل بيكب مقيدي الايدي ومكممي الافواه ومربوطي العيون حيث انطلقت هذه السيارات من اطراف منطقة السدة باتجاه الشعب. وهناك استلمتهم سيارات شرطة بشكل طبيعي يدا بيد (عملية تسليم)!!! ثم قام افراد الشرطة بايصالهم الى شارع القناة من جهة الشعب. وهناك تم رميهم كما ترمى الجثث مقيدي الايدي، فتجمع عدد من المواطنين حولهم وقدموا المساعدة لهم حيث قاموا بفك القيود، واخبروهم بانهم كانوا يظنون ان الشرطة قد رمت جثثا.
وكشف الشاهد ايضا عن ان المسلحين لم يتوقفوا عن سب اهل السنة وصحابة رسول