وقال الشاهد الذي رفض الكشف عن اسمه لدواع امنيه ان دائرتي البعثات والعلاقات ودائرة الاعمار التابعتين لوزارة التعليم العالي قد تم مداهمتهما في وقت واحد وان من تم اطلاق سراحهم من دائرة الاعمار هم 43 شخصا معظمهم من الشيعة والمسيحيين ومعهم عدد قليل من اهل السنة والمتبقي من موظفي هذه الدائرة المختطفين حتى الان 34 شخصا اما المطلق سراحهم من دائرة البعثات والعلاقات فبلغ 50 شخصا والمتبقي 11 شخصا مازالوا رهن الاختطاف. فيما لم يوضح عدد المراجعين الذين تم اختطافهم او اطلاق سراحهم لأن المختطفين قسموا المجموعة المختطفة الى ثلاث درجات: الاولى خفيفة وهم المراجعون. والدرجة المتوسطة من الموظفين غير البارزين. والثقيلة من كبار الموظفين من المدراء، وخاصة الذين هم من اهل السنة المنتمين الى احزاب وقوى سسياسية سنية ، والشيعة المؤيدين لجبهة التوافق.
وقال ان عدد السيارات التي داهمت المكان كانت (33) سيارة من نوع مونيكا و (4) سيارات بيكب التي تسمى (راس الثور)، وهي سيارات الداخلية محملة بعدد كبير من الاشخاص الذين يرتدون زي مغاوير الداخلية يحملون اسلحة متوسطة مع (3) سيارات نوع (GMC) دفع رباعي كان يستقلها مسلحون مدنيون ملثمون يتحدثون بطريقة غريبة وكأنهم قد وضعوا في افواههم اجهزة تغير الصوت، وهذا دليل على أنهم من العاملين في نفس تلك الدوائر المداهمة؛ وذلك لأنهم هم الذين بدأوا بالتشخيص
على الهوية بين الموظفين.
وكشف الشاهد ان هؤلاء المسلحين ابلغوا حراس البنايتين والذين لم يتجاوز عددهم
(15) حارسا انهم من هيئة النزاهة واننهم يقومون بمهمة تفتيشية. واضاف: إن جميع الطرق المؤدية الى الدائرتين والقريبة من وزارة الداخليه قد اغلقت باحكام قبل تنفيذ هذه
العملية من قبل قوات الداخلية انفسهم. والظاهر ان العمليه منسقة ومعد لها سلفا.
وقال : انه قد لاحظ في دائرته صباح يوم العملية ، أن معظم الموظفين من الشيعة