ولم يعد الأمر خافياً على أحد ، حتى لقد (نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر يوم (الأحد 2/4/2006) تقريراً من بغداد تحت عنوان "قُتلوا من أجل أسمائهم". التقرير أورد قصة العثور على (14) جثة لشباب عراقيين من السنة في أحد مجامع القمامة في حي العدل ذي الأغلبية السنية في العاصمة العراقية بغداد, وقد وضعت على صدورهم هوياتهم الشخصية، والتي تكشف بأن جميع القتلى يحملون نفس الاسم "عمر". وحسب الضابط العراقي حسام البياتي - كما ورد في التقرير - فإن الضحايا من سكان حي الشعب وبغداد الجديدة. وهما من الإحياء التي يغلب على سكانها الانتماء للمذهب الشيعي، وقد قتلوا من أجل أسمائهم. ويشير الضابط إلى أن بعض الضحايا قد تلقوا من قبل رسائل تهديد تطلب منهم تغيير أسمائهم)(1).
ومن أبشع جرائم القتل على الهوية، قتل طفلة اسمها عائشة عمرها يوم واحد!!!
(1) 1- موقع البينة ، ياسر سعد.