تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحمد لله؛ لقد بات السؤال عن الاسم، والأمر بسب أبي بكر وعمر وعائشة لمعرفة الهوية الطائفية، مسألة معروفة ومكشوفة للجميع. ولقد ظهرت الحقيقة على أرض الواقع كالشمس، بعد أن دخل الحلبة مقتدى وأتباعه، وصاروا هم فرسانها. فإذا كان أهل (اللطيفية) البطلة يومها يستهدفون خونة الشيعة وجواسيسهم ومن يفتي لهم بالسوء، فعصابات الدجال اليوم تستهدف أهل السنة جميعا، ليس (على الهوية) فحسب، وإنما على الشكل (الغترة البيضاء، واليشماغ الأحمر، والعقال الرفيع)، واللهجة، والاسم. وبمجرد الظنة والشبهة. كم قتلت هذه العصابات من اسمه (عمر)؟! في أسبوع واحد سجلت أرقام الإحصاء (86) رجلاً قتلوا لأنهم يحملون هذا الاسم الذي يتطير منه شياطين العجم. أحدهم ابن أختي. حين ذهب أهله إلى لجنة حقوق الإنسان في الحزب الإسلامي، قال المسؤول: سجل لقد بلغ الرقم (91). وحدثني الثقة عن رجل ثقة أنه رأى بعض الأشخاص في منطقته يسألون: هل يوجد هنا من اسمه (عمر)؟ وعرضوا عليه (200) دولار عن كل اسم يدلهم على صاحبه! ونقل عن مقتدى أنه يقول: نريد دولة خالية من اسم معاوية وسفيان وعثمان وعمر.

غربان الخراب · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ١٩٨