اللطيفية) وغيرها من المناطق السنية المجاهدة بحجة أن أهلها يقتلون الشيعة (على
الهوية). أما الحقيقة فهي بالمقلوب! إنه خلق الشيعة (يسقطونه) على غيرهم. و(الإسقاط) – وهو اتهام الغير بما في النفس – مرض متفش في الشيعة إلى حد الوباء الذي توطن، واستعصى على العلاج. وعلى سبيل المثال وبما هو مناسب للموضوع، ومتكرر الحدوث يومياً أذكر ما حصل لأخوين اثنين سنة من ناحية (جرف الصخر) شمالي غربي الحلة: أحدهما اسمه عمر والآخر علي. كلاهما تعرض للتعذيب داخل المعتقل الشيعي في الحلة بسبب اسمه! أما عمر، فلأن اسمه عمر. وأما علي فعذب بحجة أن أهله أسموه كذلك مخادعة للشيعة! هذا بعد أن أمروهما بسب عمر، ولم يفعلا. بل هناك ما هو أغرب!! أحد معارفي داهمته دورية للحرس الوطني، فما كان منه إلا أن راغ إلى أهله فجاء بمستمسك ثمين!! هويات الأحوال المدنية الخاصة بأولاده الأربعة، مثبتاً عليها أسماؤهم: علي وحسن وحسين وحمزة. فكان مصيره الضرب والشتم والإهانة. لماذا؟! لأنه سمى أولاده بهذه الأسماء كرها لأهل البيت! كيف؟! قالوا: سميتهم كذلك من أجل أن تسبهم وتبصق عليهم وتضربهم، تشفياً بأهل البيت!!!