لم نشاهد علي السيستاني يخرج على شاشات التلفاز منذ عامين باستثناء تمارضه وذهابه إلى لندن. لكننا شاهدناه بعد تفجير قبة الإمام علي الهادي في شاشات التلفاز وهو يجتمع مع بقية المرجعيات ويتداول في الرد وكأن الكعبة هي التي فجرت. وكان المصور – والله يشهد علي يوم الدين – هو مصور إيراني وكادر التصوير كله إيراني. وأنا مسؤول عن كلامي هذا، وأهل النجف كلهم يعلمون ذلك جيدًا. أعتقد أن التفجير والاعتداء على أهل السنة هي خطة إيرانية سيستانية صدرية والسنة أبرياء منها. أرجو أن تذهب إلى شارع الكوفة القديم وتشاهد المنشورات المعلقة على الجدران التي تصور فيها مساجد السنة المحترقة وقتلى السنة وقد كتب عليها: "أحفاد الحسين يثأرون من النواصب من جديد"، وأخرى تقول "محرقة السنة" في تقليد لمحرقة اليهود. اذهب وستراها بأم عينك).إ.هـ.
لاحظ النار المجوسية! ولو في صورة شمعة!!!
يا دارَ عاتكةَ التي أتعَزّلُ ... حذرَ العدا وبكِ الفؤادُ موكلُ
إني لأمنحك الصدودَ وإنني ... أبداً إليكِ مع الصدودِ لأمْيَلُ
الفصل الخامس
العداء المستحكم
ضد بيوت الله تعالى