وأضافت المصادر أن "الدراجي" اعترف بقيادته محكمة تابعة لعصابات المهدي، مهمتها إصدار فتاوى وأحكام حول من يتم استهدافهم من المواطنين السنة، منذ التفجيرات التي طالت مرقديْن شيعييْن في فبراير الماضي. وتقوم عصابات الموت الصفوية التى ترتبط بعلاقات وثيقة بإيران بعمليات اغتيال وترهيب منظمة لأهل السنة، خاصة في العاصمة العراقية بغداد. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال ألقت القبض على "الدراجي"عقب اعترافات أدلى بها عدد من الإيرانيين الذين اعتقلتهم في "أربيل" شمال العراق، حيث اعترف هؤلاء، وهم موظفون في قنصلية إيرانية في إقليم كردستان, بأنهم على علاقة وثيقة مع "الدراجي"، وأنه رئيس محكمة شرعية تقوم بإصدار الفتاوى والأحكام على العراقيين المعتقلين والمختطفين في بغداد وغيرها من المدن. جدير بالذكر أن قوات الاحتلال الأمريكية تتعرض لضغوط كبيرة من قِبل حكومة "المالكي" الشيعية، وعدد من كبار زعماء الائتلاف العراقي الموحّد (شيعة ) لإطلاق سراح "الدراجي".
ضلوع السيستاني في المؤامرة
وفي النجف جنوبي العراق ، مركز المرجعية الشيعية ، ذكر مراسل مفكرة الإسلام هناك: أن منزل السيستاني في شارع المثنى أصبح خلال فترة الاعتداءات اليومية على أهل السنة مرتعاً لقياديي فيلق بدر وجيش المهدي، وكأن المنزل أصبح غرفة عمليات مشتركة يتم فيها التخطيط لذبح أهل السنة. فيما يقول "حسين فلجان" من أهالي النجف:
(