بعد أن ألقى الأمريكان القبض على العناصر المخابراتية الإيرانية الخمسة في أربيل، أدلوا باعترافات خطيرة عن ضلوع إيران بمؤامرة تهجير أهل السنة، وتصفيتهم، ومخططاتها للسيطرة على المنطقة، والشبكات والأشخاص المرتبطين بها. ومن ضمن الشخصيات الخطيرة التي ورد اسمها في هذه الاعترافات الشيخ عبد الهادي الدراجي. قام الأمريكان على إثرها بمداهمة محل سكنه واعتقاله، وذلك يوم 20/1/2007. وقد اعترف أثناء التحقيق بالدور الإجرامي الموكل إليه.
وقد أفاد موقع "مفكرة الإسلام" بعد أيام من اعتقاله: أن عبدالهادي الدراجي، الناطق الإعلامي باسم التيار الصدري، اعترف بعلاقته بمسؤولين كبار في الحرس الثوري الإيراني، وبقائد ميليشيات فرق الموت المدعو "أبودرع"، وأن تلك العلاقة تحت عين وبصر رئيس الوزراء الشيعي "نوري المالكي". وكانت مصادرعراقية مطلعة قد كشفت النقاب عن جزءٍ كبير من الاعترافات التي أدلى بها "الدراجي"، والذي اعتقلته قوات الاحتلال الأمريكية يوم الجمعة الماضي، وفق ما ذكرته وكالة "القدس برس".