تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحكي فاضل, القائد بجيش المهدي الذي لا يتجاوز عمره 26 سنة، كيف أنه تابع الرجال الثلاثة لمدة أسابيع، واعتقلهم بينما كانوا يعبرون جسر الكرادة, بعد أن قام بإخبار حاجز للجيش قريب من المنطقة بأنه يلاحق إرهابيين, ثم هاجم سيارة المجموعة المذكورة.

وأضاف أنه أخذهم إلى مدينة الصدر, حيث استجوبتهم فرقته ثم أعدمتهم, مشيرا إلى أن أفراد جيش المهدي عادة ما يطالبون أسر المختطفين بدفع فداء مقابل إطلاق سراح ذويهم وبعد تسلم الفدية يصفّونهم على كل حال...

ونقل عن فاضل قوله: إن جيش المهدي يلجأ في عملياته إلى تعزيزات من فرق من الجيش العراقي يقودها أعضاء تابعون له، أو متعاطفون معه. أما الشرطة فإن فاضل يؤكد أنها كلها تابعة لجيش المهدي.

وأضاف أن جيش المهدي يتلقى الدعم العسكري واللوجستي من إيران ليس حبا بهم،

ولكن لبغضها للأميركيين, كما أنهم لا يلاقون أية مشكلة في إيصال الأسلحة إلى مدينة الصدر, لأنهم عادة يقدمون رسالة لكل نقاط التفتيش التي يمرون بها.

شاهد عيان شيعي

وعن شهود عيان كانوا قد شهدوا جولات وصولات جيش المهدي على مساجد أهل

السنة وأهلها يقول السيد "أبو علي" وهو من أهالي حي الثورة شيعي وعضو في الحزب الشيوعي العراقي اكتفى بذكر كنيته لأسباب أمنية:

(إن جيش المهدي قتل من أهل السنة في مدينة الصدر أكثر من 50 مواطنًا بينهم كبار سن وصبيان. ومثل بجثث بعضهم شر تمثيل. وعلق أحدهم أمام عيني بكلابات في منطقة القصابين تستخدم لتعليق الخرفان بعد ذبحها للسلخ، وهو مؤذن جامع المنطقة التي أسكن فيها).

افتضاح أمر الناطق الرسمي باسم جيش المهدي الشيخ عبد الهادي الدراجي

هكذا هم أهل الباطل: لا يكادون يتفقون، حتى تتعارض مصالحهم؛ فيختلفوا ويسلط الله جل وعلا بعضهم على بعض: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأنعام:129).

غربان الخراب · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ١٧٦