تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه ومَنْع الحذفِ في عكسه انْجلَى

متّصل فاحذفه تظفرْ بالاعتلا

يعد غيرُه فالحذف ليس مُسهّلا

يَكُنْها فلا تحذِفْ وقد جا مُقَلَّلا

ومعناه نَصْبٌ كان بالحذفِ أسهَلا

وفعلٍ فلم يَحِذفه أعنى السَّمَوْءَلا

فإن كان مجروراً بحذفٍ قد اعْمِلا

إذا ما استوى الحرفان يا حاوِيَ العُلا

فَدْيتُكَ حرفَ العائد الحَصْرَ قد تلا

غدا فاعِلاً فاسمع مقالي ممثَّلا

تساوِيهما في اللّفظ منفرداً فلا

423-1/329 : وله في المواضع التي يبتدأ فيها بالنكرة :

إذا ما جَعلْتَ الاسمَ مبتدأً فَقُلْ

بها وهْيَ إن عُدَّتْ ثلاثون بعدها

ومرجعها لاثنين منها فقُلْ هُما

فأوّلها الموصوفُ والوَصْفُ والّذي

كذلك الاستفهام والشرطُ والذي

كقولك دِينارٌ لديَّ لقائِلٍ

كذا كَمْ لإخبارٍ وما ليسَ قابلاً

وما جا دُعاءً أو غدا عامِلاً وما

وما بعَد واو الحالِ جاء وفا الجزا

وما أنَّ تَتْلو في جوابِ الذّي نفى

وساغَ ومخصوصاً غدا وجواب ذي

وما قُدِّمَتْ أخبارُه وهيَ جملةً

كذا ما وَلي لام ابتداءٍ وما غدا

وما كان في معنى التعجب أو تلا ... بتعريفه إلا مواضع نكّرا

ثلاَثتُها عدَّ امرئً قد تَمَهّرا

خصوصٌ وتعميمٌ أفادَ وأثَّرا

عن النَّفْي واستفهامه قد تأخّرا

أُضيفَ وما قد عَمَّ أو جا مُنكّرا

أعندَكَ دينارٌ فكن متبصِّرا

لأِنْ وكذا ما كان في الحَصْر قد جَرى

له سُوغّ التفضيلُ أَنْ يتنكّرا

ولولا وما كالفعل أو جا مصغَّرا

وما كان معطوفاً على ما تنكّرا

سؤالٍ بأمْ والهمز فاخبر لتُخَبَرا

وما نحو ما أنْحاه في القرّ بالقرا

عن الظَّرفِ والمجرورِ أيضاً مؤخَّرَا

إذاً لِفُجَاةٍ فاجِرها تحوِ جَوْهرا

424-1/357 : (النميداني والزنخشري واختلاف مذموم)

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ٦٨