وقف الزمخشري على كتاب الأمثال للميداني ، فحسده عليه ، فزاد في لفظة " الميداني " نوناً قبل الميم ، فصار "النميداني" ومعناه بالفارسي: الذي لا يعرف شيئاً ، فعمد إلى بعض كتب الزمخشري ، فجعل الميم نوناً فصار "الزنخشري" ومعناه بائع زوجته..
425-1/386 : (بيت شعر حوى حروف المعجم كلها)
لأحمد بن محمد اليزيديّ العدوي (مات قبل 260 هـ) بيت فيه حروف المعجم وهو :
ولقد شَجَتني طفلةٌ برزت ضُحىً ... كالشمس خَثْماء العِظاِم بذي الغَضَى
شجتني : أحزنتني ، خثماء : عريضة الأنف أو الأذن ، وقيل قصيرة الأنف . تاج العروس ، مادة خثم (8/367)
426-1/559 : (حروف المعجم في بيت شعر)
وللخليل بن أحمد الفراهيدي (175 هـ أو 170 أو 160) بيت فيه الحروف كلها :
صِفْ خَلْقَ خوْدٍ كمثل الشمسِ إذْ بَزَغَتْ
يَحَظى الضَّجيعُ بها نجلاءُ مِعْطارُ
[ خود : امرأة حسناء ، نجلاء : واسعة العينين] .
من ألغاز النحاة
427-2/193 : ومنها :
وما خبر أتى فرداً
وجاء عن المثنى وهو
ويا من يطلب النحو
أيجمع نعت أفراد ؟
وهل للنعت دون الوصف ... لمبتدأ أتى جمعا
فرد كافياً قطعا
وفي أبوابه سعى
أجبنا محسناً صنعا
معنى مفرد يرعى ؟
428-2/193 : ومنها :
هل تعرفنَّ مؤنثاً
ومعرفا لا شك فيه
ومصدراً باللام لا ... يحكى بصيغته المذكر
ولفظه لفظ المذكر
هي عرفته ولا تنكر
429-2/194 : ومنها :
وما حرفٌ يليه الفعل
وينصب بعده أيضاً ... مجزوماً ومرفوعاً
وكلٌّ جاء مسموعا
430-2/356 : وألغز يوسف بن الدباغ الصقلي بقوله :
إن هند المليحة الحسناء
فعسى أن يكون بحسن من قد ... وأي من أضمرت لخل وفاء
كان من قبل ذاك أن قد أساء
الهمزة فعل أمر ، والنون للتوكيد ، وهند منادى ، والمليحة نعت على اللفظ ، والحسناء نعت على الموضع(1)
431-2/31 : ألغز عبد الله بن أحمد الخشاب (567 هـ) في كتاب :
وذي أوجه لكنه غير بائح
(1) 36) قاله محققه ، أبو الفضل إبراهيم : المغنى (1/19) .