تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

421-1/311 : أحمد بن صابر (أبو جعفر النحوي) : ذهب إلى أن للكلمة قسماً رابعاً ، وسماه الخالفة ، ( وهي اسم الفعل ) .

422-1/327 : (ما يعود على الموصول) :

سئل أحمد بن عبد القادر القيسي (749 هـ) :

أيا تاجَ دينِ اللهِ والأوحدَ الذّي

وجامعَ أشتاتِ الفضائِل حاوياً

وبَحْر علومٍ في رِياضِ مكارمٍ

لعلَّكَ والإحسانُ منكَ سَجِيّةٌ

تُعَددِّ لي نَظْماً (مواضِعَ حَذْفِ ما

وأكثِرْ من الإيضاح واعذِرْ مُقَصِّراً ... تَسَّنمَ مجداً قدرُه ذِرْوة العُلا

مَدىَ السَّبْقِ حَلاَّلاً لِما قد تَشَكَّلا

أَبَي حَالُه التسْآلَ إلاَ تَسلْسُلا

وأوصافُك الأعلامُ طاَولْنَ يَذْبُلا

يعودُ على الموصولِ) نظماً مُسَهَّلا

وعِش دائم الِإقبالِ تَرْفُلُ في الحُلا

فأجابه الشيخ (تاج الدين) بأبيات ذكرها السيوطي في كتابه وهذا بعضها:

إذا عائدُ الموصولِ حاوَلَ حذفَه

فما كان مرفوعاً ولم يك مبتدا

وإن كان مرفوعاً ومبتدأً غدا

بشرط بنا أي وأما إن أعربت

وإن يَكُ ذا صَدْراً لوصلة غيرها

فدونَك فاْحذِفْه وإن لم تطلْ فقد

وشاهد ذا فاقرأْ تماماً على الذّي

وأثبِتْه محصوراً كذا إن نَفَتْه ما

وفي حَذْفه خُلفٌ لَدَى عَطْفِ غيرِه

وما كان مفعولاً لغيرِ ظَنَنْتُ هُو

وُيشرَط في ذا عودُه وحدَه فإن

وهذا إذا الموصولُ لم يكُ ألْ فإن

وما كان خَفْضاً بالإضافةِ لفْظه

وخافِضه إنْ نابَ عن حَرْفِ مَصْدَرٍ

كقولك تَتْلو فاقضِ ما أنت قاضٍ او

وموصوله أضحَى كذلك فاحذِفَنْ

وأعني به لَفْظاً ومعنىً ولمَ يَكُنْ

ولم يَكُ أيضاً قد أقيم مقام ما

ويشربُ مما تَشْربون وإن غدا

... فطالعْ تَجِد ما قد نظمت مفصّلا

فَأَثْبتْ وَأَمّا الحذفُ فاتركْه واحللا

وفي وصْل أيٍّ صِلْهُ لا حذف مُسهلا

فقيل بِتَجْويزٍ لحذْفٍ وقيل لا

وطالتْ فإن لم يَصْلحِ العَجْز مُوصِلا

أُجِيزَ على قولٍ ضعيف وأُجْمِلا

وأَحسنُ مرفوعاً لَدَى نقْل مَنْ تلا

بميمٍ كجاء اللّذْ وما هُوَ ذو وَلَا

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ٦٧