تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسألته يوماً جاريةٌ للراضي عن شيء في تعبير الرؤيا، فقال: أنا حاقن، ثم مضى من يومه، فحفظ كتاب الكرماني، وجاء من الغد وقد صار معبراً للرؤيا، وكان يأخذ الرطب فيشمه ويقول: إنك لطيب، ولكن أطيب منك حفظ ما وهب الله لي من العلم .

24 - 1/227 : وجاء رجل إلى محمد بن محمد القَوبع (638 هـ) يصحح عليه أمالي القالي، فكان يسابقه إلى ألفاظ الكتاب، فَبُهت الرجل ، فقال له: لي عشرون سنة ما كررّت عليه .

25 - 1/230 : قال السيوطي : وتفردّ على رأس الثمانمائة خمسة علماء بخمسة علوم : البلقيني بالفقه، والعراقي بالحديث ، والغماري – محمد بن محمد المالكي – بالنحو ، والشّيرازي صاحب القاموس باللغة ، ولا أستحضر الخامس .

26-1/ 236: وقالوا في محمد بن محمد الخراساني ( 576 هـ ) : له خاطر كالماء الجاري يقدر علي نظم ما شاء في ساعة واحدة، ديوانه مشتمل على خمسة عشر مجلدا ، وهو واسع العبارة ، كثير النظم ، غزير العلم ، ذكي الفهم .

27-1/248: وكانت مختصرات محمد بن مكرم بن منظور ( 711 هـ ) خمسمائة مجلد .

28-1/251 : ولمحمد بن موسى الزاميّ شعر كعدد الشَعَر .

29-1/257: ورأى الواثق بالله في منامه كأنه يسأل الله الجنة ، وأن يتغمده الله برحمته ، ولا يهلك بما هو فيه، وأن قائلا قال له : لا يهلك على الله إلا من قلبه مَرْت ، فأصبح فسأل الجلساء عن ذلك ، فلم يعرفوا حقيقته ، فوّجه إلي أبي محلّم – محمد بن هشام السعدي( 245 أو 248 هـ ) – فأحضره ، فسأله عن الرؤيا و الَمْرت ، فقال أبو محلم : المرت من الأرض : القفر الذي لا نبت فيه ، فالمعنى على هذا : لا يهلك على الله إلا من قلبه خالٍ من الإيمان خُلّو المرت من النبات ، فقال الواثق : أريد شاهداً من الشعر في الَمْرت ، فأفكر أبو محلم طويلا ، فأنشده بعض من حضر بيتا لبعض بني أسد :

ومَرْتِ مروراتٍ يَحارُ بها القطا … ويصبح ذو علم بها وهو جاهل

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ٦