تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

61-1/373 : وقال أحمد بن محمد الِقرْمي ( 783 هـ ) : شرف العلم في ستة أوجه : موضوعه ، وغايته ، و مسائله ، وموثوق براهينه ، وشدة الحاجة إليه ، وخساسة مقابله .

62-1/408 : وقال ثعلب : ما فقدتُ إبراهيم الحربىّ من مجلس لغة أو نحو خمسين سنة .

63-1/425 : وأنشد إبراهيم بن محمد التنوخي ( 726 هـ ) :

اعمل بعلمك تؤت حكمة إنما

و إذا الفتى قد نال علما ثم لم

... جدوى علومِ المرءِ نَهْجُ الأقْوَم

يعمل به فكأنه لم يعلم

64-1/451 : وكانت لإسماعيل بن عبّاد الملقب بالصاحب ( 385 هـ ) مكتبة عظيمة ، وقد دعاه أحد الملوك لوزارته ، فكان من جملة أعذاره إليه أنه يحتاج لنقل كتبه خاصة أربعمائة جمل .

65-1/481 : وأنشد ثابت بن حسن اللخمىّ ( 625 هـ )

العلم يمنع أهله أن يُمنعا

واجعله عند المستحق وديعة

والمستحق هو الذي إن حازه ... فاسمح به تنل المحل الأرفعا

فهو الذي من حقه أن يودعا

يعمل به و إذا تلقفه وعى

66-1/520: وقال الحسن بن محمد العُمري (605 هـ) لأصحابه: احفظوا غريب أبي عبيد فمن حفظه ملك ألف دينار، فإني حفظته فملكتها، وأشرت على بعض أصحابي بحفظه فحفظه وملكها .

67-1/528 : للحسين بن ابراهيم النَّطَنْزِي ( 497 أو 499 هـ ) :

العزّ مخصوص ُُ به العلماءُ

إن الأكابر يحكمون على الورى

وقال أيضاً :

أسوأ الأمة حالا رجلُُ ... ما للأنام سواهم ما شاءوا

وعلى الأكابر يحكم العلماء

عالم يقضي عليه جاهل

68-1/530 : للحسين بن أحمد خالويه :

إذا لم يكن صدر المجالس سيدا وكم قائل مالي رأيتك راجلا ... فلا خير فيمن صدرته المجالس فقلت له من أجل أنك فارس

69-2/56 : ولعبد الله بن محمد الَبَطلْيَوْسيّ ( 521 هـ )

أخو العلم حي خالد بعد موته وأوصاله تحت التراب رميم

وذو الجهل ميتُُ وهو ماشٍ على الثرى يُظَنُّ من الأحياء وهو عديم

70-2/69 : ولعبد الله بن يوسف ( ابن هشام ) :

ومن يصطبرْ للعلم يظفر بنيله

ومن يخطُب الحسناءَ يصبر علي البذل

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ١١