هو الحديث الذي سقط من سنده اثنان فصاعدا من أي موضع كان بشرط التوالي والتتابع في الساقطين كأن يسقط الصحابي والتابعي أو التابعي وتابعه أو اثنان قبلهما.
قال السيوطي: من مظان المعضل والمنقطع والمرسل:
أ - كتاب السنن لسعيد بن منصور
ب - مؤلفات ابن أبي الدنيا.
4 - المنقطع:
ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه. (فيدخل فيه على هذا المرسل والمعلق والمعضل - لكن علماء المصطلح المتأخرين خصوا المنقطع بما لم تنطبق عليه صورة المرسل أو المعلق أو المعضل، قال النووي: وأكثر ما يستعمل في رواية مَن دون التابعي عن الصحابي كمالك عن ابن عمر.
ب - سقط خفي وفيه:
1 - المدلس. للتدليس قسمان: تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ.
تعريفه: أن يروي الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمع منه.
2 - المرسل الخفي: أن يروي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع وغيره.
ثانياً: المردود بسبب طعن في الراوي:
والمراد بالطعن في الراوي جرحه باللسان والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه، ومن ناحية ضبطه وحفظه وتيقظه.
وأسباب الطعن في الراوي عشرة:
خمسة تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط.