تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيني وبينك غدًا نتغافر».

والمتحابون في الله متصافو القلوب والنفوس، لا يكدر صفوها غل ولا حسد وحقد، بل كل واحد منهم يدعو لأخيه الآخر بظهر الغيب بالخير، وإن حصل من أحدهما للآخر زلة أو خطأ التمس له العذر وأحسن الظن به، بل ويذهب ويطلب منه الصفح والسماح.

أما المعجبة:

نجد أنه بسبب زلة أو غلطة من المعجبة تكرهها، وتهدم ما كان بينهما من الوثائق والعهود والوعود، وتنسى كل عبارات الغرام والهدايا والكلام المعسول، كل ذلك بسبب غلطة قد تكون غير متعمدة.

فتياتنا والإعجاب · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتياتنا والإعجابص ٥٤