تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أما في الآخرة:

المحبة في الله توجب الجنة، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم» (1).

والمتحابون في جلال الله يغبطهم كل شيء يوم القيامة: النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون. وهم على منابر من نور كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعالى في الحديث القدسي: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» (2).

والمتحابون في الله يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. ومنهم .. رجلان تحابا في الله اجتماعا عليه وتفرقا عليه» (3) وهذا يعم النساء أيضًا.

وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».

* أما الإعجاب في الدنيا:

هموم وغموم ونكد وحزن، فتحزن لأن من أعجبت بها لا تلقي لها بالاً أو لأنها لم تهتم بمشاعرها تجاهها،

(1) رواه مسلم.

(2) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

(3) متفق عليه.

فتياتنا والإعجاب · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتياتنا والإعجابص ٥١