وتَأْدِيبُهُ (١). ولا يَصِحُّ: نَفْلُهُ إنْ أَبَقَ.
وللإنْسَانِ: تَأْدِيبُ زَوْجَتِهِ، ووَلَدِهِ (٢) ولَوْ مُكَلَّفًا، بِضَرْبٍ غَيْرِ مُبْرِحٍ. ولا يَلْزَمُهُ: بَيْعُ رَقِيقِهِ مَعَ قِيامِهِ بِحُقُوقِهِ (٣).
إباقًا، نصًّا. وقال: يُباحُ أحبُّ إليَّ. م ص [¬١].
(١) قوله: (وتَأدِيبُه) أي: ولسيدِ رقيقٍ تأديبُه إنْ أذنَبَ. ولا يجوزُ بلا ذَنبٍ. م ص [¬٢].
(٢) قوله: (وولده) [¬٣] أي: وللإنسانِ تأديبُ ولَدٍ، ولو كانَ مُكلَّفًا مُزوَّجًا، إن أذنَبا. ويُسنُّ العفوُ عَنهُما مرَّةً أو مرَّتَين، ولا يَجوزُ بلا ذَنبٍ. م ص [¬٤].
(٣) قوله: (مَعَ قِيامِه بحُقُوقِه) لأنَّ المِلَك للسيدِ والحقَّ له. فإن لم يَقُمْ بحقِّه، وطلب بيعَه، لزِمَه إجابتُه، كما لا يُجبر على طَلاقِ زوجَتِه مع قِيامِه بمَا يَجِبُ لها. م ص [¬٥].
_________
[¬١] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٨٦)
[¬٢] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٨٦)
[¬٣] في الأصل: «وولد»
[¬٤] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٨٦)
[¬٥] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٨٧)